الشيخ قاسم الأحمد وهو وجد الشاعر راغب القاسم وهو احد زعماء جبل نابلس في القرن التاسع عشر الذي قاد ثورة جبل نابلس وفلسطين ضد حكم ابراهيم باشا في سنة 1832 حينما اجتاح ابراهيم باشا بلاد الشام بتحريض من الأنجليز وفرنسا للقضاء على الدوله العثمانيه وقد استغل ابراهيم باشا موقفه هذا وبدأ بفرض الضرائب المرهقه على المواطنين ومصادره اموالهم وفرض الجنديه بالقوه والعمال بالسخرة  إلا ان زعماء نابلس وفلسطين اجتمعوا تحت قياده زعيم  جبل نابلس وفلسطين في ذلك الوقت الشيخ قاسم الأحمد في قصره في بيت وزن الذي كان مقرا للحكم واعلنوا الثوره ضد ابراهيم باشا وقاد الشيخ قاسم الأحمد جموع الثوار بمعارك متعدده في دير الغصون ونابلس والقدس والخليل حيث استطاع كسر جيوش ابراهيم باشا في اكثر من موقع مما اضطر ابراهيم باشا لطلب النجده من والده سرا وطلب  الصلح مع الشيخ قاسم الأحمد من باب الخديعه منتظارا امدادات والده العسكريه من مصر ولما وصل محمد على باشا يافا ومعه المدفعيه

لرؤية المزيد من الصور

التي كانت تنقص جيش قاسم الأحمد الذي بلغ تعداده 65 الف جندي حيث تغب الباشا المصري على قاسم الأحمد الذي التجأ بقواته الى شرقي النهر والى قلعة الكرك بشكل خاص وقد ايده وششد من عضده اهل الكرك بقياده شيخهم الشيخ ابراهيم الضمور وقد استطاع ابراهيم باشا التغلب على قاسم الأحمد بالرشوه بالمال حيث اعلن انه سوف يمنح من يساعد على قاسم الأحمد ممائتي ليره ذعبيه وقد سال لعاب شيخ عشيره العنزه الشيخ الدوخي الذي اولم وليمه لقاسم الأحمد ثم اتفق مع المصرين على القاء القبض عليه وهو يأكل ومن هنالك اسر الشيخ قاسم الحمد وذهب به ابراهيم باشا الى دمشق حيث اعدم هناك ودفن في  مكان زراعي في ذلك الوقت واصبح الأن مكان سوق الهال وقبره موجود وقد ضرب عليه قبه يزوره الزائرون الى اليوم  
لقد اتم الشيخ قاسم الأحمد قصره في بيت وزن حيث بناه  بزيت الزيتون بدلا من الماء وهذا النمط من البناء انما يدل على الثراء الكبير وقوه البناء كما كان يقال وهو مقر الحكم لقاسم الاحمد وال القاسم من بعده خلال حقبه الحكم العثماني لفلسطين وقد تم بناء هذا القصر في سنة 1775 م
في هذا القصر تم  التحضير لثوره جبل نابلس ومنها انطلقت جموع ثوار فلسطين في ذلك الوقت ولا بد لي ان اشير الى ان ابراهيم باشا اقام في هذا القصر لمده قصيره ثم امر بهدم جزء منه الا انه اعيد بناءه فيما بعد ابراهيم باشا
ويتكون هذا القصر المبني علىمساحة كبيره  من الارض على شكل القلعه  المغلقه من جوانبه وتحيط به مساحه من الارض الخلاء كانت تستعمل للحاجات الزراعيه المنزليه الحياتيه لساكني القصر وقد بنيت مباني بيت وزن كلها فيما بعد حول هذا القصر الذي كان مركزا مهما وامامه ساحه واسعه وهو مكون من اربع طوابق محصنه وبها دهاليز للهرب تنفذ بعضها على بعض بحيث توحي الى من يدخل القصر بالأمان وتسهل حركه الهرب والتجوال فيه لقد آل هذا القصر بحكم الميراث الى المرحوم محمد القاسم والد الشاعر راغب القاسم وقد  قام الشاعر راغب القاسم بتأجير هذا القصر الى جامعة النجاح وقد ضمن الشاعر راغبلاالقاسم عقد الأيجار شرطاالزم نفسه فيه ىبان تدفع جامعة النجاح بدل الأيجار هذا كجزءا من ترميم القصر على ان تقوم الجامعة بترميمه وقد قامت الحكومه السويديه بعدها  بتولي شؤون الترميم كاملا وقامت بترميم القصر ترميما جيدا كما هو ظاهر صور القصر هذه وتم افتتاح هذا القصر بعد ترميمه بسنتين تقريبا وافتتح قبل حوالي ست سنوات واقيم به مركز للتطوير الحضري كما اقيم في قسم منه متحفا للتراث الهندسي الفلسطيني سمي متحف محمد القاسم للتراث الهندسي الفلسسطيني  كما تم تحويل قسم من القصر قاعة للمحاضرات  والقصر له صفه معماريه مميزه  يزوره السياح ايضا كمعلم من معالم نابلس الأثريه وقد بني هذا القصر منذ 240 عاما ولا يزال بالحاله الإنشائيه التي بني بها ويحتوي القصر على مقار الحكم والمحكمه والسجن والزائر الى نابلس وطولكم يري عن بعد هذا القصر على ربوه عاليه في الطريق الواقع قرب رفيديا وفي الطريق الى قلقيليه ولمعرفة المزيد عن هذا القصر والشيخ قاسم الأحمد فله الرجوع الى معظم كتب التاريخ كتاريخ جبل نابلس والبلقاء لاحسان النمر وكتاب ابراهيم باشا في سوريا للمرخ المصري سليمان ابو العز وكتاب العرب والعروبه لمحمد عزت دروزه وغيرهم  من المؤرخين  والشيخ قاسم الأحمد هو جد آل القاسم في نابلس وزعيم جبل نابلس بلا منازع في القرن التاسع عشر كما وصفه سليمان ابو العز في كتاب

 
 
 

All rights Reserved © 2012

designed and Developed by Shahin Computer Est.